اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) حالة نمائية عصبية تؤثر في قدرة الطفل على تنظيم انتباهه وحركته واندفاعه. وهو ليس نتيجة «سوء تربية»، وليس أن الطفل «لا يريد» أن ينتبه.
سمات رئيسية
- تشتت الانتباه: صعوبة في الاستمرار في المهمة، وكثرة النسيان، وفقدان الأغراض.
- فرط الحركة: صعوبة البقاء جالسًا، وحركة مستمرة.
- الاندفاعية: صعوبة انتظار الدور، والمقاطعة، والتصرف دون تفكير.
ولكي يُشخَّص الاضطراب، يجب أن تظهر السمات بصورة واضحة ومستمرة، وفي أكثر من بيئة كالمنزل والمدرسة، وأن تؤثر في حياة الطفل. والتشخيص من اختصاص طبيب أو مختص مؤهل.
الطفل الذي يتحرك كثيرًا يحتاج إلى بيئة تساعده على النجاح، لا إلى لوم مستمر.
كيف يساعد الأهل؟
- روتين يومي واضح وجداول مصوّرة.
- تقسيم المهام إلى أجزاء قصيرة مع فترات حركة.
- تعليمات قصيرة وواضحة، مع التأكد من انتباه الطفل قبلها.
- ملاحظة السلوك الجيد وتعزيزه فورًا.
توصي إرشادات طبية معتمدة بتدريب الأهل على استراتيجيات إدارة السلوك كخطوة أولى للأطفال الصغار، إلى جانب ما يقرره الطبيب المختص.